منذ تسعة عشر عاماً، وركنٌ من الهند يعيش في الشويخ.

فتح الحكيمي سوبرماركت أبوابه عام 2007 بفكرة بسيطة: ألّا تبتعد العائلة عن مذاق موطنها مهما ابتعدت. الأتا الذي تعجنينه صباح الجمعة، والدال الذي يغلي بينما ينجز الأطفال واجباتهم، والبهارات التي كانت أمّك تكيلها بيدها — كلّه على بُعد دقائق، هنا في الكويت.

يَحمل إي بقالة هذه الفكرة إلى الإنترنت. فهو أكثر من متجر؛ إنه جسر. على ضفةٍ حقول الهند ومطاحنها وأسواقها، وعلى الأخرى بيوت العائلات التي جعلت من الكويت وطناً لها. ونحن في الوسط، ننقل ما يهمّ من ضفةٍ إلى ضفة.

وبعضه يُطحن هنا. فمطاحن برهان تطحن البهارات وتعبّئها في الكويت، لتصل إلى مطبخك وهي لا تزال تحمل دفء يوم طحنها — حرفة الهند وأرض الكويت.

أرضان ومائدةٌ واحدة. هذا هو إي بقالة.

جارٍ التحميل…
العودة إلى الأعلى